بقلم: عمر عبدالعزيز المغربي
مسؤول العلاقات العامة بالملتقى الطالب الجامعي
بسم الله الرحمن الرحيم
الشهيد البطل أبو زكريا المولد، وزير الشباب ورياضة , الأمين العام لجامعة البيضاء، سابقاً كان شخصية فذة تجمع بين العلم والجهاد، بين الحكمة والبطولة. لم يكن فقط أبًا للجميع، بل كان سليل الشرف والمواقف النبيلة، جنديًا مقدامًا في سبيل الله، مدافعًا صلبًا عن الدين والوطن، لا يكلُّ ولا يملّ من حمل راية الحق والدفاع عن كرامة الناس.كان رجلاً شامخًا، يحمل قلبًا واسعًا ينبض بالرحمة والعدل، ومعلمًا قديرًا وأبًا روحيًا لطُلابه ومحبي العلم، وصديقًا لكل من احتاج إلى كلمة طيبة أو دعامة قوية. كان صديقًا للكبير والصغير، والمميز وغير المميز، ينشر نور الثقافة القرآنية بحكمته وإيمانه، وينشر رسالة الإسلام بعمله وجهاده المستمر.في كل لحظة، كان أبو زكريا يقف صلبًا أمام الظلم، ينصر المظلوم، ويرد الظالم، تاركًا أثرًا لا يُمحى في نفوس كل الذين عرفوه. رحيله خسارة عظيمة للوطن ولكل من آمنوا بقيادته ورساليته، لكنه سيبقى مجسّدًا لقيم الجهاد والتضحية والوفاء، رمزًا خالدًا في ذاكرة الأمة، وستظل سيرته منارة تهدي الأجيال القادمة لمسيرة النضال والبناء .