بقلم : م/باسم ناصر أحمد المولد

السيرة الطيبه للشهيد المجاهد القائد الرمز العلم وزير الشباب والرياضة الدكتور/ محمد علي أحمد المولد

الشهيد المجاهد القائد الرمز العلم وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد علي احمد المولد هو شخصية محترمة ومعروف بصفاته الحميدة ومساهماته الفعالة في المجتمع. يمكن وصف هذه الرجل العظيم الذي ضحئ بروحه الطاهره الزكيه الشهيد المجاهد القائد الرمز العلم وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد المولد بالعديد من الصفات الإيجابية، ومنها:

له دور ودور عظيم في تعليم الاجيال وصنع الرجال بأخلاقه الطيبه وتعامله الطيب وكان يعلمهم اللغة العربية اللغة الأم لغة القران الكريم فهي اللغة الاصيلة والجميلة والراقية بمعانيها واسلوبها وكان باحثاً عالماً فطيناً فصيحاً في لغة القرآن الكريم والسنة النبوية كان له دور عظيم في تعليم القران الكريم والسنة النبوية، والجهاد في سبيل الله، على درب الشهيد المجاهد القائد الرمز العلم وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد علي احمد المولد سوف نسير على درب الجهاد والاخلاق والاحسان والالتزام بطاعة الله ورسوله والحفاظ على الدين الإسلامي الذي علمنا الرحمة والعبادة والاخلاق والاحسان والعز والجهاد والنخوه والرجوله وحب القرآن الكريم وهذا شرف عظيم وفخر بالعبور من الظلام إلى النور بالمشي على سيرة هذه الرجل العظيم الذي قدم رأسه فداء للقضية الفلسطينة.

الشهيد المجاهد الدكتور محمد المولد كان لديه حب كبير للقرآن الكريم، ويسعى لنشر هذا الحب بين الناس من خلال تعليمهم وتوجيههم على الانطلاق بهذه المنهج الرباني، يتميز بطيبة قلبه ورفقه بالناس، مما يجعله محبوبًا من قبل الجميع.

من حيث حسن الأخلاق*: فإن الشهيد القائد المجاهد الدكتور محمد المولد معروف بحسن أخلاقه وطيب تعامله مع الآخرين، مما يجعله قدوة حسنة للجميع. هنيئاً له الشهادة ونيل المنزلة العظيمة وهنيئاً لمن تعلم وعلم كيف كانت سيرة الشهيد القائد المجاهد الدكتور محمد المولد، إنه محبوب بتعامله معى من حوله بالتواضع على الرغم من المناصب التي تولاها الشهيد القائد المجاهد العلم وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد المولد إلا أنه لم يعرف الكبر ولا الغرور، يتعامل مع الجميع بتواضع واحترام. وكان يتمتع بعلمه وأخلاقه وسيرتة الطيبة وسمعتة الطيبة بين الناس، ويُعرف بصدقه وأمانته.

- والوعي والبصيرة الشهيد القائد المجاهد الدكتور محمد المولد بوعي وبصيرة كبيرين، مما يجعله قادرًا على تقديم النصح والإرشاد للآخرين.

- وكان دالاً على الخير يحب الخير لشعبه ووطنه . يسعى دائمًا ليدعو الناس إلى الخير ويشجعهم على فعل الأعمال الصالحة. يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويسعى لنشر الفضيلة والقيم الحميدة بين الناس.

أما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، فإن الشهيد المجاهد القائد الرمز العلم وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد المولد لديه موقف واضح وداعم للقضية الفلسطينية، ويسعى لنشر الوعي بها بين الناس. كما أنه يعلم الأجيال على السيرة الجهادية العظيمة التي سار بها، ويشجعهم على الالتزام بالقيم والمبادئ الإسلامية. وكان يتميز بزرع شجرة الأخلاق الحميدة في قلوب الناس، وترك بصمة إيجابية في حياتهم. لقد علمنا كيف نسير على دربه بقوة إيمانية وضمير إنساني، وكيف نكون داعمين للخير ومجاهدين في سبيل الله بالعلم والعمل والتضحيات.

كما علمنا دروس الإيمان والهوية الإيمانية، وعلمنا السيرة النبوية لرسول الله الأعظم، وعلمنا الأخلاق والإحسان. لقد كان قدوة حسنة لنا، وسنظل نتذكر فضله وتوجيهاته دائمًا.

الشهيد المجاهد الدكتور محمد المولد كان له تأثير كبير علينا جميعاً وعلى من حوله، من خلال تعامله الراقي وتحفيزه لنا ولكم على الجهاد والأخلاق والتربية الحسنة. وكان يعلمنا بإن التعامل الراقي وتحفيز الآخرين على العمل الصالح والجهاد في سبيل الله، هي صفات رائعة ومهمة في بناء شخصية قوية ومؤثرة.

فإن الجهاد في سبيل الله لا يقتصر على القتال فقط، بل يشمل أيضًا الجهاد بالعلم والعمل والتربية الحسنة. كما أن الشهيد المجاهد القائد الدكتور محمد المولد يمتاز بجميع هذه الصفات الجهادية وكان يؤكد على أهمية هذه الجوانب في حياة الشخص القوي المؤمن المجاهد في سبيل الله .

وعلمنا. وتربينا على هذه السيرة العظيمة ومنها التربية الحسنة والأخلاق الحميدة هي أساس بناء المجتمعات القوية والمزدهرة. يبنما كان الشهيد المجاهد القائد الرمز العلم وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد المولد يعطي أهمية كبيرة لهذه الجوانب في تعامله ومع الآخرين. إلى روحك الطاهرة الرحمة والسلام أبانا ومعلمنا وأستاذنا وقائدنا وقدوتنا فقد علمتنا ودرستنا على نهج الجهاد والشهادة فنحن على العهد والدرب والنهج ولن نكل ولن نمل مهما كانت التحديات.

إنه لشرف وأعظم شرف أنك نلت هذه المنزلة العظيمة، الشهادة في سبيل الله في أقدس معارك الإسلام، ومع أشد الناس عداوة للذين آمنوا، في سبيل الله دفاعا عن المستضعفين: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾:

رحلت عنا رجل بحجم وطن، وتركت في قلوبنا أثراً كبيراً

أي حزن هذا الذي أنهك الروح ..ومزق الفؤاد، حين نفقد قامة كرجل عظيم گالشهيد المجاهد القائد الرمز العلم وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد المولد، ذاك الرجل المثقف العارف، الحكيم الصبور، الحليم طيب القلب.

رجل وكأنه ملاك أنُزل من السماء بصفاء قلبه، وعظيم نقائه لا يعرف الكبر ولا تغره المناصب. فأحترت الآن، لا أدري أنبكي لفقده، وقد انكسر بنا الركن الشديد، أم أفرح لنيله وسام الشهادة وكرامة الخلود عند رب كريم؟

فهو شهيد بإذن الله حي عند ربه يرزق، قد نال ما تمنى، وترك لنا سيرة تفيض بالعطاء، ومواقف تخلد في ذاكرة الدهر.

عاشرناه أباً وأخاً ورفيق درب، فكان المتواضع البسيط، الناصح المربي، قريباً من القلوب، حنوناٌ مع من حوله، يجمع ولا يفرق، يصلح ولا يفسد.

هنيئاً له الجنة، وهنيئا له هذه الخاتمة التي لا ينالها إلا العظماء.

إنه سيرة.عظيمة وطويلة جداً.

الله يرحمه ويغفر له ويسكنه الجنه ويجمعه مع الانبياء والصديقين والصحابه والحسن والحسين والإمام علي رضوان الله عليهم جميعاً.