بقلم: عبدالمحسن حمود الشريف

مدير عام مكتب الشباب والرياضة – محافظة صنعاء

بسم الله الرحمن الرحيم

عام بين صورتين

عندما نتحدث عن الشهيد الدكتور محمد علي المولد، رحمه الله تعالى، فإننا نتحدث عن واحد من أعظم رجال اليمن، الذين خطوا طريق القدس في معركة الجهاد المقدس، حاملين راية الفتح الموعود.

أتحدث هنا منذ بداية توليه قيادة وزارة الشباب والرياضة، وكان أول لقاء لنا معه عند حضوره إلى محافظة صنعاء. ففي 15 صفر 1446هـ – 19 أغسطس 2024م تم استلام وتسليم مهام الوزارة، وكان هذا التاريخ هو أول لقاء لنا بالوزير، وحضوره لاختتام بطولة منتخبات مديريات محافظة صنعاء بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الإمام زيد، عليه السلام. كانت هذه الصورة الأولى لنا مع الدكتور الشهيد. ومرت سنة، وكان لقاؤنا الثاني معه في 1 ربيع الأول 1447هـ، ضمن اللقاء التشاوري، وهذه كانت الصورة الثانية، قبل استشهاده بأربعة أيام فقط.

خلال هذا العام، شهدنا العديد من المحطات العملية واللقاءات مع شهيدنا الأسنى، ومنها لقاؤنا به في 1 رمضان 1446هـ، وخروجه لزيارة المحافظة، واختتام بطولة الدورات الصيفية بمديرية الحيمة الخارجية، بالإضافة إلى اختتام بطولة المدارس الصيفية بمحافظة صنعاء. لم نجد منه إلا كل احترام، وثقافة عالية، وهدوءً يجسد طيب النفس وسعة الصدر.

لقد كان عامًا مليئًا بالعطاء، وضع فيه الشهيد الدكتور محمد علي المولد عدة جوانب عملية، رغم ما تواجه الدولة والوزارة من صعوبات وتحديات. وكان لهذا العام الأثر الإيجابي الكبير في دعم المعنوي والعملي للوزارة، وهو ما تميز به الشهيد، رحمه الله.